الطريقة النقشبندية * المنهج


  المنهج النقشبندي 7

تصويت
 
?? ??? ????????? ??????
 
???
???
 
النتائج

المنهج النقشبندي
الكلمات الاحدى عشرة
متى سميت هذه الطريقة بالنقشبندية؟ و لماذا؟
  السلسلة الذهبية
انتشار الطريقة


فلا يمكن العروج الى هذا المقام الابعون منه سبحانه ومن ثماره النور الذي يحصل للسالك فيتذكرالوقت الذي كان في سلطان الاذكار وحصل له مثله ولكن اين هذا النور من ذلك؟ وهو مقام عظيم ورفيع.
وحيث ان هذه الولاية اصلا للملأ الاعلى فتحصل للسالك علاقة بالارواح والملائكة ويدرك الاسرار التي كانت من ثمار لطيفة السر، ولطيفة الاخفى، فهنيئا لارباب النعيم نعيمهم. ثم تبدأ الرحلة في دائرة كمالات النبوة.
وفي هذه الدائرة يحصل التجلي الذاتي دون غطاء الاسماء والصفات. ويقول: ان تقدم خطوة هنا افضل من مقامات الولايات، اذ يتحقق الحضور دون تردد او خفقان قلب ويتحقق برد اليقين، و هو لا يبلغه الحال و لا المقام، و هنا ايضا تظهر له علوم الشريعة وهي مقام خاص بالانبياء اساسا يرثه الاولياء باتباع طريقهم.
و اقتبس هنا مما كتبه الشيخ عبد الله الدهلوي في كتابه ايضاح الطريق مكتفيا ببعض الامور المهمة في هذا الموضوع، والدوائر الاخرى هي سير في الكمالات حيث يحصل كمال بعد كمال لكبار رجال التصوف مثل:

دائرة كمال الرسالة، دائرة كمال أولى العزم،
دائرة حقيقة الكعبة، دائرة حقيقة القرآن،
دائرة حقيقة الصلاة، المعبودية المحضة.

و من هنا يتوقف السير بالقدم و يبدا السير النظري فيرى بعين البصيرة هذه المقامات، فيرون بهذه العين "دائرة الخلية" و هي مقام سيدنا ابراهيم خليل الله، و الانبياء الاخرون تابعون له في هذا المقام "اتبع ملة ابراهيم حنيفا" النحل 123 كما تقول في الصلاة" اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم" ومعنى كما صليت هو التبعية.
و تمسى هذه الدائرة بالحقيقة الابراهيمية. ثم دائرة " المحبة الصرفة الذاتية" التي تظهر لكبار السالكين و يقع من مركزها الحقيقة الموسوية و هي دائرة حقيقة موسى، ثم دائرة المحبية و المحبوبية الممتزجتين و هي: دائرة الحقيقة المحمدية، و هي دائرة عظيمة. ثم الدائرة المحبوبية الصرفة الذاتية و هي الحقيقة الاحمدية ثم دائرة الحب الصرف و يأتي بعدها "اللا تعيينية" و هي الدائرة التي لا يبلغها احد بالسير القدمي بل بالسير النظري.
و قد يحظى السالك بمقام معين ( بالتبعية ) و هي في اصطلاحهم كالضمنية و الظلية ومعناه: ان صاحب المقام (ا لبركة) يأخذ صديقه المحبوب بالتبعية الى مقام ليس له فهو تابع و ليس بصاحب مقام و هو يحترم في هذا المقام تقديرا لمضيفه ، كما هو الحال في امور الدنيا وعلاقاتها ، و اساسه هو حب ابي بكر رضي الله عنه لسيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) حيث قال صلى الله عليه وسلم "ما صب الله شيئا في صدري الاوصببته في صدر ابي بكر"
.
ثم قال الشيخ عبدالله الدهلوي في اخر الموضوع: إن درجات الولاية الثلاث "الصغرى الكبرى العليا" و الكمالات الثلاثة النبوة والرسالة و اولي العزم، والحقائق السبع ( حقيقة الكعبة، القرآن، الصلاة، الابراهيمية، الموسوية، المحمدية، الاحمدية) و بعدها دوائر المحبة الصرفة و اللاتعيينية، لاتحصل لكل من سلك من اتباع الطرق
.
بعضهم يبلغ ولاية القلب و قد لايتجاوز دائرة الامكان، و بعضهم يصل الى الولاية الكبرى و قليل منهم يبلغ الولاية العليا ، و الاقل منهم يبلغ الكمالات الثلاثة و اين من يبلغ الحقائق السبع واعلاها ؟؟

1 الصفحة الاولى