الطريقة النقشبندية * المنهج


  المنهج النقشبندي 2

تصويت
 
?? ??? ????????? ??????
 
???
???
 
النتائج

المنهج النقشبندي
الكلمات الاحدى عشرة
متى سميت هذه الطريقة بالنقشبندية؟ و لماذا؟
  السلسلة الذهبية
انتشار الطريقة


لطيفة القلب تحت قدم آدم ولون نوره اصفر .
لطيفة الروح تحت قدم نبيين هما نوح وابراهيم واللون احمر .
لطيفة السر تحت قدم موسى واللون ابيض .
لطيفة الخفي تحت قدم عيسى واللون اسود .
ولاتناقض بين النور ولون السواد فقد يكون السواد اجمل شيىء كلون العين والحاجبين مثلا . ولطيفة الاخفى ولونها اخضر تحت قدم حضرة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم). فان كان للسالك مرشد فانه ينتقل بمريده من لطيفة الى اخرى وان تم نور اللطيفة تلألا هذا النور في وجه المريد فيحس به هو ومرشد.
واللطائف مثلها مثل الحواس وهي في عالم المادة واللطائف من عالم الباطن وبعد تزكية لطائف عالم الامر تبدا تزكيةالنفس، وهي من عالم الخلق وليس لها لون كالماء يتلون بما يدخل فيه وتزكيتها صعبة فهي من عالم الطبيعة وهي في الاساس امارة بالسوء ومنها تخرج كل الرغبات الخبيثة ولكن ذكر الله سبحانه يطهرها ويروضها.
ويرى مشايخ التصوف ان هذا النوع من التزكية يحتاج الى مرشد والمقصود بالمرشد العارف العابد الذي لاشك في ولايته واجتيازه هذه المقامات وهو انسان بالاسم ولكنه قطعة من نور وملائكي الصنعة ورباني المسلك، ومن أصحاب المقامات العالية للبقاء بعد الفناء . ومثل هذاالانسان لا يتصور منه الخيانة لأمة محمد ولا يعقل أن يكون هدفه من الارشاد الدرجات الدنيوية اوالمكتسبات المالية.
ومن السهل أن ينقاد المرء لشخص له هذه المواهب والصفات ويجعله استاذه ومرشده . قلنا الذكر له صورتان

أ ـ ذكر الله وقد ذكرناه ب ـ ذكر " لااله الا الله " وهو معروف بالنفي والاثبات وأن معظم السالكين يبدا بذكر الله ثم بالنفي والاثبات وقد يقدم المرشد ويؤخر في ذلك حسب تشخيصه لحال السالك و هو أدرى به.
فلنعلم طريقة هذا الذكر: يتحلى بنفس الادب والصورة التي ذكرناها من ذكر " الله " ثم يذكر بلسان الخيال كلمة " لا" ويمدها من تحت الصرة الى الجبين وبعبارة اخرى يمد كلمة "لا" ، من اسفل لطفية الأخفى فوق لطيفة الخفى الى لطيفة النفس في الجبين ثم من الوجه يمد كلمة ( اله) الى الثدى الايمن الى جانب لطيفة الروح ولطيفة اخفى ومن هناك يعيد كلمة "الا" الى ظهرالثدى الايسر وهو محل لطيفة السر وبعد ذلك يضرب بالتخيل بلفظ الجلالة (الله) بقوة النفس المحبوس على سويداء القلب حتى يظهر اثرها وحرارتهافي سائر الجسد بحيث يحرق جميع الاجزاء الفاسدة في البدن بتلك الحرارة ، فيتنور مافيه من الاجزاء الصالحة بنور الجلالة.
وبعد اكمال "لا اله الا الله" بلسان الخيال وبالشكل الذي صورناه مرة او ثلاث مرات او اكثر يقول في حال التنفس" محمد رسول الله". وهذه صورة توضيحية لذكر لا اله الا الله سرا وعلى الذاكر ان يفكر في المعنى لا في شكل "لا اله الا الله" فيكون قصده في قلبه انه لا موجود بحق يستحق العبادة الا الله وان العبودية هي هدف الذاكر.
ويقصد من قوله "لا اله" ان كل موجود فان ومن قوله" الا الله " ان الله باق وحده. و من أداب الذكر سواء كان ذكر الله او ذكر لااله الله : انه بعد الذكر يرتاح قليلا ومن هذه الاستراحة يقول : الهي انت مقصودى ورضاك مطلوبي ولا اطلب من عبادتي سوى رضوانك ، اني تخليت عن العالمين ولكن ارجو ان تهبني محبتك ومعرفتك.

وعليه ان يتأمل بقلبه دون التفكير في الطلب المادي وهذه المراقبة
تسمى بـ "الوقوف القلبي" . و بمناسبة الحديث عن الوقوف القلبي نقول ان للنقشبنديين (11) مادة، او كلمة او احدى عشرة درجة وعمودا وقلنا سابقا ان الذي لا يتجاوز المقامات العشرة لا يبلغ درجة الفناء والبقاء وهي عبارة عن : التوبة ، الانابة، الزهد، القناعة، الورع ، الصبر ، الشكر ، التوكل ، التسليم ، الرضا .
وبعد اجتياز طريق السلوك ، على السالك ان يتحلى بأحد عشر خلقا والا لم يحصل على شيىء ، ثمانية منها مأثورة عن حضرة الشيخ عبد الخالق الغجدواني ( 575) هـ وبعدها ثلاثة عن الشيخ الاكبر السيد محمد بهاء الدين النقشبند والمجموع 11كلمة وهي : النظر الى القدم، السفر في الوطن، الخلوة في الجلوة، الذكر الدائم، العودة من الذكر، اليقظة عند النفس، الحضور الدائم، حفظ اثارالذكرفي القلب، والوقوف القلبي و الوقوف العددي والوقوف الزماني لبهاء الدين النقشبند .
وسنذكر معانيها . ويطلب السالك الفيض والرحمة من الله سبحانه متوجها الى السماء رعاية للأدب لان الله سبحانه فوق كل شيء ليس له مكان وليس له زمان وللوقوف القلبي شرطان اولهما: يحاول ان لا يخطر على قلبه شيء من الخيالات وثانيها، إن خطر على قلبه خيال توقف عن الذكر كاللجام وجاهد لطرد الخيالات ثم يبدأ بالذكر من جديد ويسمى" بالتوقيف" ومن الافضل توقف التنفس وقت الذكر وحسب نصائح المرشدين.
ومن هذه الحال تنشأحرارة القلب، وشوق في الداخل، وتتولد المحبة وتطرد الوسوسة وتزال الحجب امام السالكين شيئا فشيئا. ويتبين من هنا ان التصوف سلوك ينبغي معرفة بميدانه. ويعني الوقوف العددي أن يكون الذكر بالوتر، مرة او ثلاثا او خمسا أو سبعاً هي درجة للسلوك النقشبندي. وله اثر في كشف اسرار الطريقة.
وعلى السالك أن يحاول ان يذكر "لااله الا الله" (21) مرة بنفس واحد فان فعله مع المراقبة والتحلي بالاداب التي ذكرناها فانه يحصل على ثمرات معنوية ويتطهر قلبه وتكشف له أسرار يحس بها، وقد ذكرناها ، وان لم تحصل هذه الثمرات فانه لم يطبق شروطه فعليه بالتفكير لإ كتشاف الخطأ وإن كان له مرشد فانه يأخذ بيدية الى لب عمله .
ولا بد من العلم بأن هذه الشروط مثل الوقوف القلبي العددي اوالتوقف عن التنفس وإمرار الذكر على اللطائف تكون سهلة بعد الاعتياد عليها.
كما ان الرياضة في بدايتها صعبة ثم يتمرن المرء عليها فقد يكون من الصعب ان يرفع عشرة كيلوات اولا ثم يسهل عليه رفع 100 ك فان الرياضة الروحية كذلك ولكن ثمرة الرياضة البدنية مادية وثمرة العبوديةهي رضا الخالق وان الرياضة البدنية تتعطل في عمر معين وبعد مدة ولكن الرياضة الروحية تقوى ويكون مصباحا للناس.
وان الثمرة الاساسية لهذا الخلق هي التزكية كماهي الحال في ذكر "الله" اي تزكية اللطائف اذ بذكر الله تتزكي اللطائف واحد بعد الاخرى ويشع منها النور ومن حيث أن هذا الذكر" لا اله الاالله " يمر باللطائف كلها فانها جميعا تشرق بالنور معا و يبدأ بالقلب أولا ً ثم تبدأ اللطائف الاخرى بالذكر ويشع نور خاص منها ويشعر بذلك السالك نفسه.


الصفحات التالية   3 4 5 6 7